رفيق العجم

675

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

علم الوعظ - علم الوعظ وهو التزهيد في الدنيا ، والترغيب في الآخرة . ( خط ، روض ، 176 ، 16 ) علم اليقين - اليقين هو العلم الذي لا يتداخل صاحبه ريب على مطلق العرف ولا يطلق في وصف الحقّ سبحانه لعدم التوقيف فعلم اليقين هو اليقين وكذلك عين اليقين نفس اليقين وحقّ اليقين نفس اليقين ، فعلم اليقين على موجب اصطلاحهم ما كان بشرط البرهان وعين اليقين ما كان بحكم البيان ، وحقّ اليقين ما كان بنعت العيان . فعلم اليقين لأرباب العقول وعين اليقين لأصحاب العلوم وحق اليقين لأصحاب المعارف . ( قشر ، قش ، 47 ، 22 ) - العلم بلا يقين على صحته لا يكون علما ، وإذا حصل العلم ، تكون الغيبة فيه مثل العيان ، لأن المؤمنين غدا يرون الحقّ تعالى على نفس الصفة التي يعرفونه بها اليوم ، سواء رأوه على خلاف هذا ، أو أن الرؤية لا تصحّ في الغد ، أو أن العلم لا يصحّ اليوم . وهذان كلاهما طرفا الخلاف في التوحيد ، لأن علم الخلق به صحيح اليوم ، ورؤيتهم له صحيحة في الغد ، فعلم اليقين مثل عين اليقين ، وحقّ اليقين مثل علم اليقين . ومن قالوا باستغراق العلم في الرؤية فذلك محال ، لأن الرؤية آلة لحصول العلم ، مثل السماع وما شابه هذا ، وما دام استغراق العلم في السماع محال ، فإنه يكون أيضا محالا في الرؤية ، فمراد هذه الطائفة بعلم اليقين هذا هو العلم بمعاملات الدنيا وأحكام الأوامر ، ومرادهم من عين اليقين هو العلم بحال النزع وقت الرحيل عن الدنيا ، ومرادهم من حقّ اليقين هو العلم بكشف الرؤية في الجنّة ، وكيفية أحوالها بالمعاينة ، فعلم اليقين هو درجة العلماء بحكم استقامتهم على أحكام الأمور ، وعين اليقين هو مقام العارفين بحكم استعدادهم للموت ، وحقّ اليقين هو محل فناء الأحبة بحكم إعراضهم عن كل الموجودات . ( هج ، كش 2 ، 626 ، 2 ) - علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين ، فعلم اليقين : ما كان من طريق النظر والاستدلال . وعين اليقين ما كان من طريق الكشوف والنوال . وحق اليقين : ما كان بتحقيق الانفصال عن لوث الصلصال بورود رائد الوصال . قال فارس : علم اليقين لا اضطراب فيه ، وعين اليقين : هو العلم الذي أودعه اللّه الأسرار والعلم إذا انفرد عن نعت اليقين كان علما بشبهة ، فإذا انضمّ إليه اليقين كان علما بلا شبهة . وحق اليقين : هو حقيقة ما أشار إليه علم اليقين وعين اليقين . وقال الجنيد : حق اليقين ما يتحقّق العبد بذلك ، وهو أن يشاهد العيوب كما يشاهد المرئيات مشاهدة عيان ، ويحكم على الغيب فيخبر عنه بالصدق ، . . . علم اليقين حال التفرقة . وعين اليقين حال الجمع . وحق اليقين جمع الجمع بلسان التوحيد . ( سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 32 ) - علم اليقين : ما أعطاه الدليل . ( عر ، تع ، 15 ، 23 ) - من ثبت له القرار عند اللّه في اللّه باللّه مع اللّه فلا بدّ له من علامة على ذلك تضاف إلى اليقين لأنها مخصوصة به ولا تكون علامة إلا عليه ، فذلك هو علم اليقين ولابدّ من شهود تلك العلامة وتعلّقها باليقين واختصاصها به فذلك هو عين اليقين ، ولابدّ من وجوب حكمة في